المحقق الحلي

2

شرائع الإسلام ( ط . ذوي القربى )

العلامة السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب من كتاب ( موسوعة عن قتل واضطهاد مراجع الدين في العراق ) للدكتور السيد صاحب الحكيم ولد السيد الحسيني الذي ينتسب إلى عشيرة ( أخوة سمية ) في مدينة الناصرية عام 1920 ، وانتقل في طفولته إلى مدينة الخضر ، حيث نشأ في كنف أخواله الشيخين أسد حيدر ( صاحب كتاب الإمام الصادق والمذاهب الأربعة ) وطالب حيدر . وبعد أن أكمل دراسته الابتدائية عام 1935 انتقل إلى مدرسة الإمام محمد حسين كاشف الغطاء ، حيث واصل دراسة العلوم العربية والإسلامية التي كان قد بدأها منذ صغره على يد أخواله الشيخين أسد حيدر وطالب حيدر . ( راجع معجم رجال الفكر للأميني ، ج 2 ، ص 505 ) وأيضا ( كوركيس عواد - معجم المؤلفين العراقيين 1969 ، ج 2 ، ص 274 ) ، و ( الذريعة لأغابزك الطهراني ، ج 21 ، ص 97 ) و ( معجم الخطباء ، ج 1 ، ص 12 ) . أصدر عام 1966 كتابه الأول ( مصادر نهج البلاغة وأسانيده ) في 4 أجزاء . وقد استغرقت كتابته خمس عشرة سنة . وأصدر في الثمانينات العديد من الكتب التي ألّفها أو حققها ، وهي : ( الشافي في الإمامة ) 4 أجزاء ، ( الغارات للثقفي ) ، ( أشعة من منار الهدى ) ، ( مائة شاهد وشاهد ) ، ( شرائع الإسلام - شرح وتحقيق ) 8 أجزاء . المؤسف أن مأساة العراق حالت دون أن ينجز العلامة الحسيني الأهم من مشاريعه الأدبية وهو في بدايته والذي لو قدّر له أن ينجزه لغيّر الكثير من المسلمات في التراث العربي ، وهو كتاب ( التحريف والتصحيف ) لكل ما وقع في التراث العربي المخطوط والمطبوع ، والذي كان مقدرا له أن يكون في عشر مجلدات ، ناهيك عن كتابين آخرين صادر النظام الفاشي مسوداتهما مع مكتبته الثمينة الغنية بمخطوطاتها وقد حالت آلام الغربة بينه وبين إعادة كتابتهما ، هما : ( عمر بن عبد العزيز ) و ( عمل مسرحي عن كربلاء ) . ( راجع مجلة الموسم ، العدد العشرون ، ص 243 ) .